العودة   منتديات إنشادي العالمية > منتديات الإسلام والحياه > منتدى القصص والحكايا والعبر

 

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2009, 08:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناصرالتوحيد
.:: مشرف ::.
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ناصرالتوحيد غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ناصرالتوحيد

افتراضي لماذا يتأخر عقاب الظالمين؟

لماذا يتأخر عقاب الظالمين؟

ذلك أن من صفات الله وأسمائه الحسنى (الحلم) فحلمه واسع يسع الناس جميعا فلا يعجل عقوبتهم لظلمهم يقول تعالى (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (النحل:61) فبعد الإمهال والمتاع والابتلاء والإعذار بالرسل والدعاة المصلحين وبعد أن يسود الظلم ويسيطر الظالمون وتسير الأمة نحو الضلال تأتى سنة الله التي لا تتخلف ولا تتبدل علي مدار الزمان والمكان (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) (هود: من الآية101) (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ) (هود: من الآية102) فعذاب الله ليس مقتصر علي من تقدم من الأمم الظالمة بل أن سنته تعالى في أخذ كل الظالمين سنة واحدة فلا ينبغي أن يظن أحدا أن الإهلاك قاصر علي الأمم السابقة بل إن من شارك أولئك المتقدمين في أفعالهم التي أدت إلى هلاكهم فلابد منان يشاركهم كذلك في الأخذ الأليم الشديد فلا يغتر الظالم ولا الأمم الظالمة بالإمهال وحلم رب العالمين عليهم، عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته" ثم قرأ (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102)

اعلم أخي المسلم:

أنه قد يخطر ببال بعض البسطاء والجهَّال من أن هذا العذاب والانتقام لا يكون إلا لمن كفر بالله وجحد آياته أما من آمن بالله واعتقد حقيقة ما جاءت به الرسل فهو غير معرض لانتقام الله ونزول باسه وإن عصي الله ورسوله وأسرف في ذنوبه فيقال لهذا إن المحسوس الواقعي يكذبه واعلم أن الذنوب التي أهلك الله بها الأمم قسمان:

أحدهما: معاندين للرسل وجحدوا رسالتهم فأهلكهم الله بعذاب الاستئصال والإبادة كما فعل بقوم نوح وعاد وثمود ولوط وشعيب وأضرباهم

والثاني: فيصابون بالمجاعات والجوائح والأمراض والاختلاف والزلازل وأنواع أخري سيأتي ذكرها وعذاب هذه الأمة من هذا القبيل فإن الله لا يستأصلها ولا يهلكها بالمرة كما فعل بالأمم السابقة

ولنبدأ بأسباب المهلكات في الأمة المسلمة العاصية لله ورسوله ثم نعقب بالأمم الكافرة.

أسباب هلاك الأمة الظالمة (من المسلمين):

(1) كثرة الخبث:

فعن زينب بنت جحش رضي الله عنها دخل عليها يوما فزعا يقولك لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها فقالت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث". متفق عليه.

(ويل للعرب): خص العرب بالذكر لأنهم كانوا وقته معظم من أسلم أو لأنهم أول من دخل في الإسلام وللإنذار بأن الفتن إذا وقعت كان الهلاك أسرع إليهم من غيرهم

(من شر): المراد به ما حصل بعده من الفتن بمقتل عمر وعثمان وعلي ثم تتابعت الشرور والفتن جيلا بعد جيل حتى جاء عصرنا الحاضر فأصبحت الفتن فيه بمنزلة الأمطار تبعا وكثرة كما في الحديث "هل ترون ما أري قالوا: لا قال: فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر".

و(الهلاك) قد يكون بالكفر والابتداع وبالفجور والفسوق والقتل والسجن والضرب والتفرق والاختلاف وتشتيت الكلمة والمقاطعة والهجران وظهور الجهل ووقوع الذل والهوان والحكم بالفجور والإجبار علي العمل بالقوانين الوضعية كمما يكون بالحروب الطاحنة الساحقة التي تفنى المدن وتخرب العمران ونسفها نسفا فكل هذا يصدق عليه الهلاك وقد وقع في الأمة ذلك كله.

(2) حب الدنيا وكراهية الموت:

كما ورد في حديث ثوبان: "يوشك أن تداعي عليكم الأمة كما تداعي الأكلة إلى قصعتها قالوا: ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله من قلوب أعدائكم المهابة ويلقي في قلوبكم الوهن، قالوا وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.

(3) التنافس في الدنيا:

ومن أسباب الهلاك التنافس في الدنيا والرغبة فيها والمغالبة عليها وقال (ص) "فوالله ما الفقر أخشي عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت علي من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم" والحديث ظاهر في أن التنافس علي الدنيا وجمع مالها وحب الاستئثار بها من أسباب الهلاك لأن ذك يؤدى إلى إضمار الأضغان والأحقان وظهور الحسد والعداوة وفى ذلك هلاك المجتمع وفى صحيح مسلم عن ابن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم انتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما امرنا الله.. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو غير ذلك.. تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون..." الحديث.

(4) ظهور الربا والزنى وتعاطى الرشوة:

ومن أسابب الهلاك العظيمة التي تخرب الديار وتهلك الأمم وتفسد المجتمعات وتقضى علي الكرامة وترفع العفة وتخلط الأنساب وتجلب الفوضى وتنشر الظلم وتخرب نظام العالم ظهور الربا وانتشار الزنا وتعاطى الرشوة فعن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل" وعن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول: "ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب" والسنة: الجدب والقحط.

(5) البخس في الكيل والميزان ومنع الزكاة:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن – وأعوذ بالله أن تدركوهن – لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا الكيل والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".

(6) ترك الجهاد:

ومن أسباب الهلاك التشاغل بالحياة والتوغل في اكتساب الأموال من الحرام وانتشار الغش والخديعة والضن بالأموال والبخل بها من الإعراض عن الجهاد في سبيل الله فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعين واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم" رواه أحمد وفى لفظ لأبي داود "إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".

والحديث يتضمن أربعة مهالك:

أولها: الضن بالدينار والدرهم والبخل بهما وإمساكها وكنزهما وعدم إنفاقهما والضن بذلك أعم من البخل بأداء حق الله من زكاة ونفقة من تلزم الإنسان نفقة وحق إخوانه ودعوته0

الثاني: المعاملة بالغش والخديعة والخيانة والحيل وعبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بنوع واحد منها وهو العينة لأنها من أقبح أنواع الحيل والخديعة.

الثالث: اتباع أذناب البقر والمراد به لزوم الحراثة واستثمار الأرض والتشاغل بها عن الدين وواجباته وعبر عن أذناب البقر لأن المخاطبين كانوا أهل حراثة وفلاحه وإلا فكل أنواع الاكتساب داخلة في ذلك إذا شغل بها المسلمون عن مهمات دينهم الفردية والاجتماعية.

الرابع: ترك الجهاد أي قتال أعداء الدين وغزو طوائف الكفر.

(7) ظهور المعاصي وعدم تغييرها:

ومن أسباب الهلاك ظهور المعاصي بين الناس وانتشارها في المجتمع مع سكوت الناس عن تغييرها وذلك لأن المعصية في الخفاء لا تضر إلا صاحبها وأما إذا أصبح المجرمون والمنحرفون يعلنون المعصية ويتظاهرون بفسقهم ولم يجدوا من يأخذ بأيديهم ويردعهم دب حينئذ وباؤها إلى العامة والخاصة ولم يبق وبالها علي فاعلها فحسب بل علي العامة قال تعالى (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) (لأنفال: من الآية25) وفى حديث حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم".

وفى رواية عن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي فانتهينا إلى حذيفة وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة علي عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيصير بها منافقا وإني لأسمعها اليوم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتتكم الله تعالى بعذاب أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم". وعن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهم".

(8) عدم المساواة في القصاص:

ومن أسباب الهلاك عدم المساواة في القصاص وإقامة الحدود وهضم حق الضعيف والتعدي عليه وإهانته وتقديس الشريف ذي الثروة وغض الطرف عما يقترفه من آثام وإجرام فعن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله؟ فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه أسامة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أتشفع في حد من حدود الله" ثم قام فخطب فقال: "إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله.. لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"، وعن جابر رضي الله عنه قال رجعت مهاجرة الحبشة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إلا تحدثوني بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ "قال فتية منهم: يا رسول الله بينا نحن جلوس مرت علينا عجوز من عجائزهم تحمل علي رأسها قلة من ماء فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفها ثم دفعها علي ركبتها فانكسرت قلتها فلما ارتفعت التفتت إليه ثم قالت: ستعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي وجمع الأولين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم أمري وأمرك عنده غدا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صدقت صدقت كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم".

(9) التشبه ببني إسرائيل والكفار:

عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج وهو علي المنبر وتناوله قصة من شعر كانت في يد حرس يقول: يا أهل المدين أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذه ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل حيث اتخذ هذه نساؤهم".

(10) مخالفة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

فعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعلت الذلة والصغار علي من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم".

جعلت الذلة والصغار: معناها الهوان والخزي فإننا نري المسلمين اليوم وقبل اليوم لما خالفوا أوامر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عن هديه أهانهم الله وذلهم وصغرهم في أعين الأمم المعاصرة لهم وأصبحوا محتقرين بين سائر الدولة الراقية في دنياها

من تشبه بقوم: يقول المودودي: ليس اختيار أمة للباس أمة غيرها وطريقها للمعيشة إلا نتيجة وإعلان لما في هذه الأمة من مركب النقص وبكلمة أخري فإنها تعتبر نفسها امة ذليلة ليس عندها شيء تفتخر به أو تعتز به وأن أسلافها ما كانوا قادرين علي أن يتركوا لها شيئا تحتفظ به وتعلن نسبته إليها بدون خجل ولا غضاضة وإن ذوقها القومي وفكرتها القومية في غاية الدناءة والبلادة.







التوقيع




http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=50266




http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=34850"

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 06:43 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الماسة الحساسة
.:: مراقب عام ::.

الصورة الرمزية الماسة الحساسة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الماسة الحساسة غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الماسة الحساسة

افتراضي رد: لماذا يتأخر عقاب الظالمين؟

جزاك الله الجنه موضوع كتتتيير مهم ياريت الكل يقراء ويستفيد .. ..







التوقيع


وش فيهم الناس
لا تقول وش فيهم ؟
. . . واحنا من الناس , فيهم زي ما فينا
يعني بدل ما تسبّ
( الله يشفيهم )
. . . اجمع كفوفك و قول الله يشفينا ..!
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 09:32 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ناصرالتوحيد
.:: مشرف ::.
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ناصرالتوحيد غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ناصرالتوحيد

افتراضي رد: لماذا يتأخر عقاب الظالمين؟

اكرمكي العزيز الغفار وبارك بكي على المرور الكريم جعلة الله في ميزان حسناتك ووبارك الله بعمرك يا اخيتي الماسة







التوقيع




http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=50266




http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=34850"

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا هكذا عاشقه النشيد منتدى الرأي والرأي الأخر 14 12-25-2009 01:51 AM
وفاة سيد العالمين رسولنا الكريم أمير السلام منتدى القصص والحكايا والعبر 2 10-24-2008 10:36 PM
عجائب قدرة الله في الظالمين أمي الحنون منتدى القصص والحكايا والعبر 1 06-15-2008 12:47 AM


الساعة الآن 10:53 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
تحميل انشودة , انشوده , اناشيد , البومات , منشدين , أنشوده , انشادي , إنشادي , أنشادى